عبد العاطي :دوائر الأمن القومي المصري والخليجي متلاحمة
بعد جولته الخليجيه -التى كان فيها أول وزير خارجيه يزور دول المنطقه منذ اندلاع الحرب - استمعت إلى السيد وزير الخارجيه د بدر عبد العاطى على هامش إفطار صحفى عرض فيه الوزير تقييمه للأوضاع و أجاب عن اهم الشواغل التى دارت فى الرأي العام و بعض ما تم طرحه فى الفضاء الإلكتروني خلال الفتره الماضيه ، من حديثه يمكننى ان استخلص مايلى :
- ما يحدث فى المنطقه هو شأنٌ مصرى كما هو شأنٌ خليجى ، فدوائر الأمن القومى المصرى و العربى متلاحمه و الأخطار مشتركه و المصير واحد .
- العلاقة المصرية الخليجية علاقه صلبه ، صلابتها تكون أكثر وضوحاً و قوة فى أوقات المحن .
- لقاءات الوزير شملت قطر و الإمارات و السعوديه و عمان و الاردن ، بينما اعتذرت البحرين و الكويت عن الزيارة نظراً للإغلاق الكامل للمجال الجوي فيهما .. و قد كانت تلك اللقاءات "ممتازة" -على حد تعبير الوزير - عكست تقديرا عالياً للموقف المصري منذ بداية الأزمةو دعم القاهرة الواضح للأشقاء فى الخليج و التنديد باستهدافها ..فقد كانت مصر أول دوله تدين الاستهدافات الايرانيه لدول الخليج ، و اتصالات الرئيس بقادة الخليج و متابعته الشخصيه لكل ما يحدث على الارض مع اشقائه لم تنقطع منذ اللحظات الاولى لاندلاع الأزمة .
- حين نقول ان مصر تقف قولا و فعلا إلى جانب الأشقاء فهذا ليس مجرد شعار بل فعل .
- فيما يخص الترتيبات القادمه للمنطقة هناك اجماعٌ عربى بضرورة التكاتف و التضامن لإحهاض اى محاوله منفرده للهيمنة على المنطقه ، فذاك يحدث خللاً فى منظومة الأمن الاقليمى ، و هناك تشاور عربي مستمر حول مستقبل المنطقة فى المرحلة المقبلة .
- لا يجب ان ننجرف او ننخدع -فى هذا الوقت الحرج الذى يتطلب التضامن العربى -بحملات مشبوهه "متعمدة " تعبث بالعقول على الفضاء الالكترونى ، و قد تأكدت السلطات المصريه من وجود حسابات مزيفه لا تمت للمصريين بأى صلة هدفها تشويه العلاقات و لن نقع فى فخها .
تحدث الوزير بشفافية ، رد على كل الاسئلة و كان كلامه واضحاً و جلياً ، فلا يتخيل مصري إلا ان نقف مع اشقائنا فى الخليج .. فمصر هى قلب الأمة العربيه النابض و هذا موقف مصرى دائم و اصيل وراسخ فى تاريخ العلاقات العربيه العربية فعلناها من قبل و نفعلها دائماً و فى كل الاوقات .. فتلك قناعاتنا و سياستنا .
العلاقات لا تدار بوسائل التواصل ، لكنها تدار بمواقف الدول و الشعوب و فى ذلك الموقف المصري واضح بلا مواربة.


-6.jpg)


-17.jpg)
